ابن أبي شيبة الكوفي

114

المصنف

( 18 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة قال : كان عيسى ابن مريم يصنع الطعام لأصحابه ، قال : ثم يقوم عليهم ويقول : هكذا فاصنعوا بالقراء . ( 19 ) حدثنا عفان بن مسلم حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن الشعبي أن عيسى ابن مريم كان إذا ذكرت عنده الساعة صاح ، وقال : لا ينبغي لابن مريم أن تذكر عنده الساعة إلا صاح ، أو قال : سكت . ( 20 ) حدثنا عفان قال حدثنا خالد قال أخبرنا ضرار بن مرة أبو سنان عن عبد الله ابن أبي الهذيل قال : لما رأى يحيى عيسى قال : أوصني ، قال : لا تغضب ، قال : لا أستطيع ، قال : لا تقتن مالا ، قال : عسى . ( 2 ) كلام داود عليه السلام ( 1 ) حدثنا مروان بن معاوية عن عوف عن عباس العمي قال : بلغني أن داود النبي ( ص ) كان يقول في دعائه : سبحانك اللهم أنت ربي ، تعاليت فوق عرشك ، وجعلت خشيتك على من في السماوات والأرض ، فأقرب خلقك منك منزلة أشدهم لك خشية ، وما علم من لم يخشك ، أو ما حكمة من لم يطع أمرك . ( 2 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الله الجدلي قال : ما رفع داود رأسه إلى السماء حتى مات ( 3 ) حدثنا محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد قال : لما أصاب داود الخطيئة ، وإنما كانت خطيئته أنه لما أبصر أمرها فعزلها فلم يقربها ، فأتاه الخصمان فتسوروا في المحراب ، فلما أبصرهما قام إليهما فقال : أخرجا عني ، ما جاء بكما إلي ، قال : قالا : إنما نكلمك

--> ( 2 / 3 ) وفي الرواية التوراتية الموجودة في توراة اليهود هذه الأيام أن داود عليه السلام رأى امرأة أوريا الحثي تغتسل على سطح بيتها فأعجبته فدعاها إليه وزنى بها ثم استدعى زوجها من الحرب ليذهب إلى بيته عندما عرف بحملها ، فلما لم يرض بالذهاب إلى داره وأصر على المكوث عند باب داود عليه السلام أرسله مع الجيش وطلب لبعض خاصته أن يقتربوا من السور مع أوريا ثم يتركوه وحده ويتراجعوا دون إعلامه كي يقتل وأنه هكذا حصل وأن ولد الزنا الذي حبلت به هذه المرأة وهي ( بتشبع ) هو سليمان عليه السلام وأنه قد تزوجها بعد مقتل زوجها ، وهذا افتراء على الأنبياء والعياذ بالله نجانا الله منه ومنهم ومن كذبهم وتحريفهم الكتاب .